أضيف بتاريخ: 21 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 218
أضيف بتاريخ: 21 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 218
(([1] اختصمت.
([2]) المحتقرون بينهم الساقطون من أعينهم, هذا بالنسبة إلى ما عند الأكثر من الناس, وبالنسبة إلى ما عند الله هم عظماء رفعاء الدرجات لكنهم بالنسبة إلى ما عند أنفسهم لعظمة الله عندهم وخضوعهم له في غاية التواضع لله والذلة في عباده, فوصفهم بالضعف والسقَط بهذا المعنى صحيح, أو المراد بالحصر في قول الجنة إلا ضعفاء الناس الأغلب.
([3]) يدنو وينضم بعضها على بعض فتجتمع وتلتقي على من فيها.
([4]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب التفسير, باب تفسير سورة ق(4/1836 رقم 4569)], ومسلم في صحيحه [كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها, باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء(4/2186 رقم 2846)] كلاهما من حديث أبي هريرة.