أضيف بتاريخ: 09 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 53
أضيف بتاريخ: 09 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 53
([1]) لا تلن بالقول للرجال ولا ترققن الكلام.
([2]) فجور وشهوة وقيل نفاق.
([3]) سورة البقرة, الآية (195).
([4]) ينقصوا من النظر بترك ما حرم النظر إليه.
([5]) أطهر.
([6]) سورة النور, الآية (30).
([7]) أي قضى عليه وأثبت في اللوح المحفوظ وقيل خلق له إرادة وعدة من الحواس وغيرها والأول هو المناسب لمعاني هذا الباب.
([8]) مِن : بيانية وما يتصل بها حال من حظه وضعف بعضهم كونها تبعيضية والمراد من الحظ مقدمات الزنا من التمني والتخطي لأجله والتكلم فيه طلبا أو حكاية أو استماعا ونحوها والنظر واللمس والتخلي وقيل أثبت فيه سببه وهو الشهوة والميل إلى النساء وخلق فيه العينين والأذنين والقلب والفرج وهي التي تجد لذة الزنا أو المعنى قدر في الأزل أن يجري عليه الزنا في الجملة وقيل منهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج في الفرج الحرام, وهو تعالى برحمته وفضله يعصم من يشاء .
([9]) أصاب ابن آدم ووجد ذلك أي ما كتبه الله وقدره وقضاه أو حظه.
([10]) بفتح الميم وتضم أي لا بد له ولافراق ولا احتيال منه فهو واقع ألبتة إذ لا حذر من القدر ولا قضاء مع القضاء.
([11]) على قصد الشهوة فيما لا يحل له وهو حظهما ولذتهما وقد ورد النظر سهم مسموم من سهام إبليس لأن النظر قد يجر إلى الزنا فتسمية مقدمة الزنا بالزنا مبالغة أو إطلاق للمسبب على السبب.
([12]) ككلام الزانية أو الواسطة أو صوت الأجنبية بشرط الشهوة.
([13]) التكلم على وجه الحرمة كالكلام مع الأجنبية بالمواعدة على الزنا أو مع من يتوسل به إليها على وجه الحرام ويدخل فيه إنشاء الشعر وإنشاده فيها.
([14]) الأخذ واللمس, ويدخل فيها الكتابة إليها ورمي الحصاة إليها ونحوهما.
([15]) بضم المعجمة, جمع خطوة, وهي ما بين القدمين, يعني زناهما نقل الخطى, أي المشي أو الركوب إلى ما فيه الزنا.
([16]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب القدر, باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى وغيره(4 / 2046) رقم 2657 ] من حديث أبي هريرة .