من أبي محمد صادق بن محمد البيضاني إلى أخيه المبارك فضيلة الشيخ فتحي بن عبد الله الموصلي حفظه الله تعالى

أضيف بتاريخ: 31 - 07 - 2016 | أضيف في: المراسلات| عدد المشاهدات : 290

بسم الله الرحمن الرحيم


من أبي محمد صادق بن محمد البيضاني إلى أخيه المبارك فضيلة الشيخ فتحي بن عبد الله الموصلي حفظه الله تعالى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد : فقد تلقيت رسالتكم المباركة التي تضمنت توجيهاتكم النافعة، سائلاً المولى أن يوفقنا وإياكم لخدمة دينه ونشر سنته سيراً بطريقة من سبقنا من علماء هذه الأمة المرحومة،

وكما عهدتك منذ أكثر من عشر سنوات وأنت سند وموجه بنصائحك لأخيك ومرشد له على مر السنين السابقة وحتى هذه اللحظات فجزاك الله عنا وعنا إخوانك المسلمين خيراً، وهذا هو الواجب على الدعاة إلى الله أن يكونوا يداً واحدة ، فالمؤمن قوي بإخوانه، وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام ” المؤمن للمؤمن كالبنيان يشده بعضه بعضاً”، ولا شك أن ما تفضلتم به من التوجيه سيرقى بالعمل الدعوي في القناة وغيرها إلى مستواه المرجو بإذن الله وسيكون أقوى إذا توجتوه بمؤازرة أخيكم ونصحه وإرشاده وكثرة توجيهه مع بيان ما ترون من الثغرات والزلات، فعملنا بشري، وإني لآمل من فضيلتكم وضع ما ترونه من هذه الأسس لأجل تلكم الحلول الشرعية التي تختلف عن تلكم الأطروحات السياسية وفق ما ترونه مناسباً بما لا يتنافى مع الأصول الشرعية التي فهمها سلفنا الصالح رضوان الله عليهم، حتى نرتقي إلى مسؤولية المساهمة في توجيه الواقع السلفي الذي يمكنه أن يؤدي واجبه في القيام بالدين الصحيح قولا وعملا ودعوةً وإصلاحاً مع بيان ما ترونه من الحلول لإصلاح هذا الواقع ؛ لندفع بذلك صولة الحق نحو الأمام إسقاطا للباطل وأهله.


فضيلة الشيخ : أملي بعد الله كبير في أن تصلني توجيهاتكم ونصائحكم وإرشاداتكم وأن تستمر كما عودتمونا من خلال المجالسة و المدارسة والمراسلة والمهاتفة، سائلا المولى أن يوفقنا وإياكم لكل خير

وأن يجعلنا وإياكم هداةً مهتدين غير ضالين ولا مضلين، وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.

حررت بالرياض صبيحة الجمعة بتاريخ 3 ذي الحجة لعام 1433هـــ