متى ستتحر فلسطين وماحكم شتم من قال لن تحرر إلا وقت ظهور العلامات الكبرى

أضيف بتاريخ: 14 - 08 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 120

سؤال الفتوى: شيخنا أفتوني في أمري لو أن أحداً قال أن فلسطين لن تتحر إلا لما تظهر علامات يوم القيامة الكبرى ورد عليه آخر قائلاً لو كررت هذه الكلمة مرة ثانية أنا سأشتمك ..!والسؤال: هل فعلا أنك تكون شتمته ولا يصح أن تقول له مثل هذا الكلام وبارك الله فيكم.


الفتوى الصوتية

تحميل


< جواب الفتوى >

هذا السؤال من شقين، الأول : هل فعلاً لن تتحرر القدس أو فلسطين إلا وقت ظهور العلامات الكبرى؟ والشق الثاني من السؤال : هل قولك لو قلت كذا أنا سأشتمك يكون قد شتمته؟

فأما الأول : فقد جاءفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقدفإنه من شجر اليهود.

وهذا الحديث دليل علىمقاتلة اليهود ودليل على أن المسلمين سينتصرون عليهم فلا تبقى لهم قائمة وهذا فيزمن المهدي لأدلة كثيرة يطول ذكرها ، ومن ثم يحكم أهل الإسلام بلاد المقدس.

وفي حديث النواس بن سمعان عند مسلم وغيره عن النبي عليه السلام حين ذكر الدجال وذكر مكثه في الأرض ثم قال:
“ينزل عيسى عليه السلام عند المنارة البيضاء بشرقي دمشق فيدركه عند باب لد فيقتله”.وباب لد هو قرية من قرى فلسطين، ثم إذا قتله كانت المعركة بين المسلمين واليهود.

هذان الحديثان دليلعلى أن أرض فلسطين ستعود إلى حظيرة المسلمين ، وأيضاً أن تحريرها من يد اليهود لايكون إلا بعد ظهور المسيح الدجال ونزول عيسى وقتله للدجال، وهذه كلها من علامات الساعة الكبرى ومعنى ذلك أن تحرير بيت المقدس الوارد في الحديثين السابقين سيكون عند ظهور بعض العلامات الكبرى ليوم القيامة، لكنه والله أعلم لا يمنع أن ينتصرالمسلمون في حقبة من الزمن على اليهود فيسترد اليهود بيت المقدس ثم يسقط من أيديهم مرة أخرى بنزول عيسى وقتله المسيح الدجال.

لذا أرجو ألا يكون بُعدُ زمن عيسى مثبطاً للمسلمين اليوم لاسترداد بيت المقدس وطرد اليهود ومقاتلتِهم.

ومما يؤسف له أن بعض المسلمين اليوم يرفعون أيديهم إلى السماء بالدعاء في أن يعجل الله بظهور المهدي ونزول عيسى فتواكلوا عن العمل، وحصل عندهم مثبطات أن الإسلام لن ينتصر إلا في زمن المهدي ونزول عيسى ، وهذا من الهراء، بل يجب عليك أيها المسلم أن تعلم الناس الدين وتطلب العلم وتجاهد وتدافع عن الدين وبلاد المسلمين وتقيم علم الجهاد ولا تقل عليأن انتظر حتى يظهر المهدي لأنضم لصفه، فلا مهداوية في هذا العصر أيها المثبطون،ولتكونوا يداً واحدة لنصرة الدين ومحاربة أعداء الله وطرد اليهود المغتصبين ولايكون ذلك إلا بالتفافكم حول علمائكم الأكابر وطلب العلم الذي يرسم لكم خارطةالطريق.

أما الشق الثاني منالسؤال : وهو هل قولك لأخيك المسلم لو قلت كذا فسأشتمك يكون شتيمة؟  فالجواب : أنه لا ينبغي التهديد بمعصية فالشتم أو السب معصية وفسق وقد ثبت في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام : سباب المسلم فسوقو قتاله كفر ” ولذا لو هدد المسلم بمعصية فعليه ألا ينفذها مع التوبةوالاستغفار، ولا يكون التهديد بمثل ذلك شتماً لأنه مجرد تهديد، وبالله التوفيق.