ضوابط استعمال الأنترنت في البيت

أضيف بتاريخ: 26 - 08 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 73

سؤال الفتوى: شيخنا بارك الله فيكم نريد نصيحة وتوجيهاً منكم حيث إنني لدي في بيتي شبكة الانترنت لحاجتي إليها في أمور ديني خاصة مع العلم أنني متزوج و ليس لي أولاد والحمد لله وزوجتي ملتزمة بدينها وعلى منهج سلفي والحمد لله وأحسبها كذلك ولا أزكي على الله أحداً، المشكلة شيخنا ولا أدري إن كان هذا مشكلاً وهو أن زوجتي قليلة البضاعة في العلوم الشرعية مثل العبد الضعيف و لكنها تحب البيت وأشغاله من طبخ وحلويات وخياطة مما يجعلها تجلس إلى الانترنت للبحث عما تحتاجه إلا أن الأشياء التي تحتاجها توجد بالصورة والصوت والفيديو و يوجد غالباً في اليوتيوب و ما أدراك ما اليوتيوب الذي يستدرج ابن آدم نسأل الله السلامة والعافية، وأنا أخاف على نفسي أولا ولا أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء وأخاف على زوجتي، هل احذف الانترنت من البيت من أجل السلامة ودرء المفاسد المحتملة مع حرمان نفسي وحرمان زوجتي من أشياء لا نجدها إلا في الانترنت سواء كانت دينية أو دنيوية أم أبقي عليه؟


الفتوى  الصوتية

تحميل



< جواب الفتوى >

الجواب : (حسب النص من الشريط الصوتي ) : لا شك أن الانترنت له مساوئ ومنافع، ولا شك أن أي إنسان يدخله يكون معرضاً للفتنة، ولذا فنحن في زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر، وأنت أيها السائل إذا أمنت على نفسك وزوجك من الفتنة فأبقه واستعمل هذه الشبكة في ما يقربك من الله، وكن على يقين أنك مسؤول أمام الله عز وجل في حال تفريطك وقصورك تجاه عبادتك بسبب شبكة الانترنت، وإذا لم يكن لك بها حاجة واستغنيت عنها حفاظاً على دينك فذاك، فإن السعيد من سلم من الفتن، وقد ثبت عند أبي داود وغيره عن المقداد بن الأسود قال ايم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن”. 

وكان يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم : تعوذوا بالله من عذاب القبر تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها و ما بطن” 

ولذا فأنا أنصح السائل بتقوى الله عز وجل، وأن يراقب ربه في السر والعلن وأن ينظر في أمره بعين الاعتبار ويسأل ربه العفو والعافية، وبالله التوفيق.