رسالة الشيخ البيضاني الى الشيخ القباج

أضيف بتاريخ: 08 - 08 - 2016 | أضيف في: المراسلات| عدد المشاهدات : 349

بسم الله الرحمن الرحيم

من أبي محمد صادق بن محمد البيضاني إلى أخيه المبارك الشيخ حماد بن أحمد القباج المراكشي حفظه الله 

السلام وعليكم ، وبعد :

 

فقد تلقيت رسالتكم المؤرخة بتاريخ 5 صفر 1432هـ بواسطة أحد الفضلاء ، فوجدتها رسالةً مهذبة تدل على أدب ونبل وخلق كاتبها وجميل أسلوبه، سائلاً المولى أن يجعلني خيراً مما يظنون وألا يؤاخذني بما يقولون، وأن أكون أنا وأخي خدماً لدينه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.

وما زلنا نسمع بأهل المغرب وأدبهم وأخلاقهم الفاضلة حتى تتوج أمراً ملموساً ومشاهداً من خلال رسالتك الكريمة، وأما تفضلت به من أثر هذه القناة على شباب الدعوة السلفية المباركة فهذا أمرٌ كتبه الله علينا وعليكم وعلى أمة محمد عليه الصلاة والسلام، يحتاج إلى شكر ودعاء ومؤازرة ، فالمؤمن قوي بإخوانه، وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام ” المؤمن للمؤمن كالبنيان يشده بعضه بعضاً“.

 

وإن الدعاء لبقاء هذا المنبر وتشجيع طلاب العلم والعلماء للمشاركة فيه يُعدُّ ركيزةً أساسيةً لبقائه حتى تستفيد منه الأسرة المسلمة في خضم سلسلةٍ من القنوات التي جمعت بين الغث والسمين، وأما ما تفضلتم به من المقترحات التي من شأنها أن ترفع من مستوى القناة فكلها وجيهةٌ مسددةٌ رشيدة، وقد تم إرسالها لإدارة القناة لمتابعتها وكما تقول العامة ” اعط الخبز لخابزه ” ويقول أهل النظر : ” لكل فن رجاله “، ولن يقصروا بمشيئة الله في المتابعة والعمل الدؤوب الذي يرفع من مستوى هذا العمل البشري المبارك الذي أنار للأمة طريقاً طالما انتظرته.

 

أشكر لفضيلتك التواصل معنا والتناصح لله وفي الله، سائلاً المولى سبحانه، أن يصلح شأننا وشأنك كله، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وأن يجعلنا هداةً مهتدين غير ضالين ولا مضلين، وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.

 

حررت بالرياض بتاريخ 9 صفر لعام 1432هـــ