حكم من يقرأ القرآن والكتب الدينية وعنده لثغة

أضيف بتاريخ: 30 - 10 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 56

سؤال الفتوى: هل يجوز للسلفي الذي عنده لثغة في الراء أن يجلس ويقرأ للناس في المسجد من باب جلسات علمية في قراءة كتب أهل العلم السلفيين. 


الفتوى الصوتية

تحميل



< جواب الفتوى >

الجواب (حسب النص من الشريط الصوتي) :

إن كنت تقصد أنه طالب علم ويقرأ في الكتب فيمر على الآية التي فيها الراء فلا يخرجه من مخرجة لوجود اللثغة فلا بأس أن يجلس ويقرأ للناس في المسجد ، وكذا لو قرأ القرآن في الحلقات وأشعرهم أن مخرج الراء منه تخرج من غير مخرجها الصحيح أيضاً لا بأس وهذا مذهب الجمهور في من يقرأ ويلحن أو عنده لثغة، والكلام إنما هو إذا صلى بالناس أو عقد حلقة يعلم الناس القرآن وعنده لثغة أو قرأ في الكتب ونحوها، وقد أجبنا على ذلك وقلنا سابقاً : لا بأس إن لم يوجد سواه أو وجد سواه ولكنه تخاذل عن القيام بواجب الإمامة أو الإقراء وعليه أن يُشعر غيره بهذه العلة حتى لا يتابعه عليها أحد، فإن الله عز وجل قال : ” فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ” وقال سبحانه : لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا “

وثبت في المسند أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : ” الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران “.

وعليكم أن تأخذوا بيده في الخير وتساعدوه حتى يستقيم لسانه، وبالله التوفيق.