الجواب ( حسب النص من الشريط الصوتي ) : هذه من المضيعة للوقت وفي الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه قال النبي عليه الصلاة والسلام : ” نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة و الفراغ”
ثم هذه المباريات التي تعرض على الشاشات التلفزيونية تشتمل على جملة من المحاذير منها اختلاط الرجال بالنساء فيصيبك من النظر ما يكون من زنا العين، ومنها ما هو من الرهان المحرم ومنها ما اشتمل على سوء الأخلاق وفحش الألفاظ ومنها أن أكثر من يظهر في الملعب لا يسلم من الفسوق والفجور ومنها ما هو لعب مَيْسِر، ويغلب فيها استخدام آلات الطرب، وبسبب هذه المحاذير ونحوها كان ينهى علماؤنا عن مشاهدتها أما اليوم فصار وللأسف بعض من ينتسب للدعوة هو من يشاهدها وربما شجع عليها بل وربما يسافر إلى الخارج للحضور لها في بلاد الكفار فيخسر ماله ويضيعه في ما لا فائدة منه، نعم يا إخواني هناك أصحاب لحى صاروا يتمردون على الفتاوى الصحيحة التي مخرجها صحيح ليبيحوا للأمة ما كانوا يحذرون منه قديما لقلة بضاعتهم في العلم الشرعي ولبعدهم عن منهج الله، فإذا رأيتم هؤلاء فاحذروا فتنهم وسلوا ربكم أن يعافيكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، فلا ننصح بمشاهدتها وليكن المسلم على معزل من ذلك حتى يبرأ لدينه من الوقوع في المحاذير وبالله التوفيق.