حكم قراءة المرأة القرآن على الفضائيات

أضيف بتاريخ: 14 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 150

سؤال الفتوى: الشيخ صادق وبعد فبعض الفضائيات تأتي بشيخ لتعليم الناس القران لكن يكون من المتصلين نساء فهل يجوز للمرأة ان تسمع صوتها الرجال؟ 


الفتوى الصوتية

تحميل


< جواب الفتوى >

(الجواب حسب النص من الشريط الصوتي)

بالنسبة للمرأة هل يجوز لها أن تتكلم من أجل أن تتلوا بعض الآيات، على شيخ عن بعد،  كأن تتصل هاتفياً إلى راديو أو إلى إذاعة معينة، أو إلى فضائية معينة،  بعض أهل العلم قال أنه لا مانع من ذلك ، قال بأن هذا الأمر من باب التعلم، وإذا كان الله عز وجل يقول في كتابه الكريم (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)، فقالوا هذه حاجة من أعظم الحاجات طلب العلم ، إذا كانت من وراء حجاب وأمنت الفتنة،  وقال النبي عليه صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح (نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يسألن عن الدين وأن يتفقهن فيه ِ)،  وأيضا كذلك أن النساء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كن يسألن الرسول الكريم كما في الصحيحين في أكثر من حديث، وبعد وفاته كن يسألن الصحابة، فاستدل كثير من أهل العلم أنه لا مانع ، والذي أحبذه أنه لا ينبغي للمرأة أن تشارك في الفضائيات بإسماع صوتها للشيخ القرآن أو الحديث النبوي، فإنه بحمد الله يوجد ما يغني عن ذلك، تستطيع أن تحضر إلى حلقات النساء ، والمعلمة امرأة وأن تطلب العلم من خلال الشريط، أو أن تفتح المذياع، أو أن تسمع القرآن من خلال الأجهزة الحديثة، فلا داعي أن تصل بشيخ ما وتسمع له بعض الآيات القرآنية، مهما صحح لها فإنه لن  يؤدي دور المعلم الذي يعلمها وهي معه وأقصد بالمعلم هنا المعلمة المرأة ، ولكن لا تكون آثمة إن اتصلت ولكن أرى الترك أولى كما قلنا، لها أن تسأل تتصل هاتفيا تسأل الشيخ تستفيه في قضية إذا كان ولا بد من الهاتف وأما غير ذلك فالترك أولى،  وبالله التوفيق.