حكم سكن من نشك أنه يعصي الله في غير السكن

أضيف بتاريخ: 28 - 10 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 50

سؤال الفتوى: شيخنا بارك الله فيكم وسددكم للحق : هل لي أن أترك بيتي لضيوفي لقضاء إجازة الصيف مع العلم أنها عائلة محترمة -كما في مفهوم الناس-وكان لها علي فضل بعد الله تعالى في أمور دنيوية.. 

و لكن المشكلة التي أخاف منها أنهم عوام ولا أدري أين يذهبون، ربما يذهبون للشاطئ للاستجمام زعماً ولا يخفى على أحد من الناس أحوال شواطئنا من العري والاختلاط؟


الفتوى الصوتية

تحميل



< جواب الفتوى >

الجواب (حسب النص من الشريط الصوتي) :

طالما وصلوا إلى منطقتكم أو مدينتكم أو سيصلون لقضاء عطلة الصيف فلا شك أنه سيأخذون لهم شقة أو بيتاً للإيجار فإن أعطيتهم أنت بيتكم للسكنى فيه حال مجيئهم وإلا استأجروا لكونهم قادرين على الاستئجار وطالما أنهم عائلة فالأفضل أن تعطيهم البيت طالما ولست بحاجته في وقت الصيف اعترافاً منك بجميلهم وشكراً منك على فضلهم عليك، وفي الحديث الصحيح عند الترمذي وغيره يقول النبي عليه الصلاة والسلام : “من لا يشكر الناس لا يشكر الله ” .

وأما أنهم قد يذهبون إلى شواطئ غير لائقة بالمسلم فليس عليك سوى نصيحتهم ، بعد أن تكرمهم وتكسب قلوبهم ويشعروا أنك كريم ودود حكيم فإذا سكنوا في بيتك ورأيت أنهم ذهبوا مكاناً غير لائق بالمسلم فزرهم وانصحهم وإلا فلا تفتش على خلق الله وما يصنعون.

وإذا نصحت فانصحهم بحكمة ولين بطريقة هي أسلم وأوقع في النفس.

يقول الله تعالى : وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ”

فإن فرعون قال : ” أنا ربكم الأعلى ” وذنبه عظيم حيث ادعى الربوبية والعلو المطلق، ومع ذلك بعث الله له موسى وهارون وقال لهما : ” قولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى “، مع أن الله يعلم أنه لن يتذكر ولن يخشى.

فكن حكيماً يقظاً رحمةً بمن حولك ، والراحمون يرحمهم الله، وبالله التوفيق.