حكم سداد التقسيط للبنوك الربوية

أضيف بتاريخ: 22 - 09 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 93

سؤال الفتوى: أخت عفا الله عنها أقدمت هي وأهلها على التعامل مع بنك ربوي لشراء سيارة، و لازالوا يسددون الأقساط، ماذا عليها فعله الآن؟ و إن أتموا تسديد الأقساط فيكف يتصرفون في السيارة؟


الفتوى الصوتية

تحميل



< جواب الفتوى >

 

الجواب ( حسب النص من الشريط الصوتي ) : الذي يعاب على بعض إخواننا المسلمين أنه يعمل المحرم كالربا ثم يسأل عن المخرج منه، وكان الأولى أن يسأل عنه ابتداء، هل يحل لي أن أعمله أو لا؟ 

والحاصل: أنه لا شك أن فعلهم ربا محرم، فإن قلنا لهم توقفوا عن التسديد فسيسحب البنك السيارة ويذهب ما دفعوه هدراً، وإن قلنا لهم استمروا في التسديد فمعناه أنهم مستمرون في فعل الربا، والحل في هذه المسألة هو التسديد والتقريب من باب قوله عليه الصلاة والسلام : ” سددوا وقاربوا”. 

لذا فعليهم أولاً التوبة والاستغفار والندم على ما اقترفوا فعله. 

ثانيا : أن يواصلوا في تسديد مبالغ البنك ويستفيدوا من السيارة لأنهم دفعوا قيمتها. 

ثالثاً : إذا انتهوا من السداد الكلي فأنصحهم أن يبيعوها بما لا يزيد عن ما دفعوه للبنك، ويشتروا بدلاً عنها أخرى ولو أقل منها من حيث المميزات، لأنه لا ينبغي أن تبقى معهم خشية أن يبتليهم الله بسببها لأنها كانت عن طريق بنك ربوي بطريقة ربوية، أما الأخرى التي استبدلوها فهي في الأصل من مالهم غير الربوي، لأن الله عز وجل يقول : “وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ”” ، وبالله التوفيق.