حكم المعلمة تدرس في مدارس مختلطة

أضيف بتاريخ: 03 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 52

سؤال الفتوى: أنا مدرسة بالطور الثانوي في الجزائر ومدارسنا مختلطة ولم أستطع أن أدرس في الابتدائي وإني لأشعر بكبر الذنب فأرشدونا إلى الخير وجزاكم الله عنا خيرا كثيراً


الفتوى الصوتية

تحميل



< جواب الفتوى >

الجواب حسب النص من الشريط الصوتي

الذي أنصحك به أن تبحثي لك عن شغل غير هذا الذي فيه اختلاط لأنه عمل لا يحل.

فجدي في البحث عن عمل شرعي فإن من صدق مع الله وجاهد وبحث عن عمل ليس فيه اختلاط طاعة لله وفقه الله فقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم : “وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً”.

وقال الله تعالى : “وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً”

فالقسم الثانوي في العادة شباب بالغون ولا يحل لك الاختلاط بهم كيف تلتقي مدرسة في فصل مع شباب بالغين ينظرون إليها وتنظر إليهم وتسألهم أثناء الدرس ويسألونها من غير حجاب والله عز وجل يقول : ” وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ “.

وقال الله تعالى: ” قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ “.

وقال الله تعالى : ” وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا “

يعني كالوجه والكفين إذا غاب الرجال وأما عند رؤية الرجال فتغطي وجهها لحديث عائشة الذي في الصحيحين أنها قالت : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن.

وجاء أيضا عنها كما صح ذلك عند أبي داود وغيره قالت : كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحْرِمات ، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه .

وثبت عن أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما قالت : كنا نُغطِّي وجوهنا من الرجال ، وكنَّا نمتشط قبل ذلك في الإحرام . وهذا ثابت أخرجه ابن خزيمة وغيره

فما جوابك أختي بعد هذه الأدلة وغيرها.

فعليك بارك الله فيك أن تجتهدي في البحث عن عمل شرعي يقربك إلى الله فإن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة والله المستعان وفقك الله لكل خير وأصلح شأنك في الدنيا والآخرة وبالله التوفيق.