أضيف بتاريخ: 30 - 10 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 1٬416
أضيف بتاريخ: 30 - 10 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 1٬416
سؤال الفتوى: الذي يموت سكران أيصلى عليه أم لا؟
الفتوى الصوتية
< جواب الفتوى >
الجواب ( حسب النص من الشريط الصوتي ) :
من مات وهو سكران أو متعاطي للحشيشة أو المخدرات ونحوها فإنه يصلى عليه طالما وهو ممن يصلي لأن الإسلام لا يُنتزع منه بفعل الكبائر وهذا مذهب أهل السنة، نعم هو عاصي ووقع في كبيرة من الكبائر إلا أنه يُغسل ويُصلى عليه ويُدفن في مقابر المسلمين، وأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وفي صحيح البخاري : ” عن عمر بن الخطاب : أن رجلاً على عهد النبي عليه الصلاة والسلام وأسمه عبد الله وكان يلقب حماراً ، وكان النبيعليه الصلاة والسلام قد جلده في الشراب فأتي به يوماً فأمر به فجلد ، فقال رجل من القوم : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي عليه الصلاة والسلام : لا تلعنوه فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله. “
لكن لو رأى القاضي أو ولي الأمر ألا يُصلى عليه لمصلحة ودفع مفسدة كأن يكون مثل ذلك ردعاً لغيره ممن يشرب الخمر أو يأتي المسكرات، فلا بأس وعلى المسلمين متابعةُ القاضي أو الوالي وعدم الخروج عن قوله لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، فإن مثل ذلك قد يكون رادعاً وزاجراً لمن هو مثله في المعصية، وبالله التوفيق.