حكم الجهاد في سوريا لغير السوريين

أضيف بتاريخ: 14 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 299

سؤال الفتوى: ما هو حكم الجهاد لغير السوريين ؟ فهل يجوز لنا أن نخرج من بلدنا العراق ونتعاون مع إخواننا في سوريا ؟ و هل هذا جهاد شرعي أم لا ؟. 


الفتوى الصوتية

تحميل


< جواب الفتوى >

الجواب حسب النص من الشريط الصوت :

علماء الرافضة في إيران بدعم من حكومة إيران وعلى مسمع ومرأى من العالم كما هو مشاهد في قناة إيران الرسمية وباقي القنوات الرافضية يفتون شعوبهم بوجوب الجهاد ضد السنة لطرد وقتل وتشريد شعب سوريا من أرضهم وقد فتحوا مكاتب مرخصة في إيران وغيرها لاستقبال المجاهدين ودعمهم وتجهيزهم وتدريبهم بدعم كبير من الدولة رغم كثرة الفقر المدقع في إيران،وكذا أيضا حزب الله دخل بقوته وعتاده لتمزيق صف المسلمين والمشاركة في حرب المستضعفين السوريين، ولا شك أن هذه جريمة بشعة من الرافضة تحت تواطأ اليهود والنصارى ودول الكفر الأخرى كروسيا، وبقي إخواننا المستضعفون الذين خذلهم المسلمون في كافة الدول التي كان موقف حكوماتهم ضعيفاً تجاه إخواننا السوريين بقوا لا حول لهم ولا قوة إلا بالله لا نصير ولا معين سواه، ولو فرضنا خرج السنة لمقاتلة الشيعة لبقي العالم الخارجي من غير المسلمين كله يتفرج ويدعم كل طرف لغرض تمزيق صف المسلمين لأن الكفار لا يفرقون بين شيعي أو سني بل يتمنون أن تبقى المنطقة العربية وشعوب المسلمين ممزقة ومفرقة ومشتتة، كما قال الله تعالى ” وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ”

وأيضاً أن قلوب الكافرين تميل للرافضة لأسباب من أهمها أن الرافضي سيوافقهم على أي مبدأ كفري أو إجرامي لأجل الحصول على الكرسي والعرش، وتأملوا في قول الرافضي الذي يقول :

قـل لفهـد وللقـصور العوانـسْ*** إننـا ســادة أبـاةٌ أشـاوسْ

سنعـيدُ الحـكمَ للإمـامـةِ إمـا *** بثوبِ النبي أو بأثوابِ ماركـسْ

فـإذا خابـتِ الحـجـازُ ونجـدٌ *** فلـنا إخـوةٌ كـرامٌ بـفـارسْ

ولذا الوقت عصيب، ونصرة المظلوم والمضطهد واجبة على كل مستطيع، ومن تمام الإيمان أن يحدث كل مسلم نفسه بالجهاد في سبيله حتى وإن لم يتيسر له ذلك عملاً بما أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق”.

وقد قلنا في أكثر من مجلس ودرس : إن كان أهل البلاد الإسلامية التي قاتلها الكفار غير مستطيعين في الدفاع عن بلادهم وأعراضهم وأموالهم وقد انتهكها الكفار فيلزم وجوبًا على المسلمين جميعاً القتال في سبيل الله ونصرة إخوانهم الضعفاء وقد ذكرنا تفاصيل ذلك في كتابنا “الجهاد في الشريعة الإسلامية”  وكما لا يخفى عليكم أن الدولة النصيرية في سوريا كافرة وظالمة ومستبدة ويلزم قتالها، ، ولكن يا إخواني تأكدوا هل هناك إمارة وراية واضحة في سوريا تقاتلون في صفها، أم أن المسألة فوضى وذهاب أرواح ولا يدري المقاتل من أميره؟! ومع من يقاتل؟!

وأنصحكم جميعاً أن تراجعوا علماءكم في بلدكم وكذا راجعوا الأعيان العقلاء من أهل الحل والعقد فهم أدرى منا، فكل علماء بلدة أدرى بحال شعبها وأمتها من غيرهم فصاحب البيت أدرى بالذي فيه، فإن الرافضة تنوي أن تجعل سوريا مسرحاً لإبادة السنيين بالطائرات والأسلحة الثقيلة لكونهم يعتقدون أن قتل السني قربة يتقربون بها إلى الله، لا مكنهم الله، وبالله التوفيق.