توجيه ولاة الأمر للأخطار حولهم وبيان المخرج منها

أضيف بتاريخ: 03 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 49

سؤال الفتوى:  في ظل الأحداث التي تعصف بالأمة بسبب الخطر الرافضي ما هي النصيحة التي توجهها لولاة أمر المسلمين؟


الفتوى الصوتية

تحميل


< جواب الفتوى >

الجواب حسب النص من الشريط الصوتي

الرافضة الآن تسعى من أجل أن تسيطر على منطقة الخليج وتحكم البلدان العربية تحت قبة واحدة، وهم الآن أقوياء بشعوبهم لأنهم صنعوا شعوبا على مبدأ ديني عقائدي رافضي باطل، فقط يقولون له هذا مفتاح الجنة اذهب واعمل كذا وكذا فإن قتلت فأنت في الفردوس الأعلى من الجنة، وأنتم يا ولاة أمر المسلمين لن تنتصروا عليهم إلا بفتح المساجد والأندية والديوانيات وملتقيات الناس والشباب والجامعات والمدارس أمام العلماء والدعاة المخلصين الذين قامت دعوتهم على العلم حتى يعلموا الناس العقيدة الصحيحة ويعلموا الناس حب الحاكم وحب الوطن من منطلق عقائدي صحيح  لأنه لن يخلص أحد لولي الأمر أو لوطنه إلا إذا كان المنطلق دينيا عقادياً صرفاً بواسطة علماء يحبون ولاتهم ويذبون عنهم وينصحونهم ، أما إذا ستظل أبواب المساجد والأندية والديوانيات وملتقيات الناس ونحوها مغلقة في وجوه العلماء المخلصين ومفتوحة لغير العلماء، أو مفتوحة لبعض الجهلة ولبعض المبتدعة، فهذا لن يزيد المسلمين إلا ضعفاً ويخشى أن نكون يوماً ما لقمة سائغة للرافضة أو غيرهم من الأعداء، ولذا نجحت الدولة السعودية منذ عهد الملك عبد العزيز بتثقيف مواطنيها ووافديها ثقافة دينية عقائدية فتجد أن ولاءهم لدولة التوحيد قائم من منطلق عقائدي وديني صرف بخلاف الشعوب الأخرى التي يمكن لمواطنيها أن يبيعوا وطنهم بدولارات زهيدة إلا من رحم الله.

أما هؤلاء الذين يحاربون و يحاولون الإخلال بالأمن وزعزعة النظام في بلاد التوحيد أو غيرها من بلاد المسلمين فهم قوم إما عملاء أو جهلة أو حزبيين أو دعاة فتنة سواء تقمصوا بالعلم أو الدين أو كانوا ممن خلاق له، أظن كلامي واضح يعرفه كل من لديه عقل رشيد، وبالله التوفيق.