الحل الأمثل في علاج الخلاف الجاري بين الشيخ ربيع والشيخ الحلبي

أضيف بتاريخ: 11 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 63

سؤال الفتوى: شيخي الحبيب : ما هو الحل الأمثل في علاج الخلاف الجاري بين الشيخ ربيع والحلبي فقد اشتغل به بعض طلاب العلم حتى صاحبه الهمز واللمز وضياع الوقت والغيبة؟ 


الفتوى الصوتية

تحميل


< جواب الفتوى >

(الجواب حسب النص من الشريط الصوتي)

يا إخوان هذان عالمان جليلان، الخلاف بينهما قد جرى، وقد نصحناهما ونصحهما غيرنا ممن هو أعلم منا ، ولكن هذه قد تجري في العلماء كما جرى الخلاف بين السخاوي والسيوطي ،  وهكذا بين كثير من أهل العلم، والذي أنصح به أن يتعلم طلاب العلم:  العلم الشرعي، العقيدة الصحيحة ، وأن تستقيم ألسنتهم على اللغة العربية، وأن يتعرفوا على الكتاب والسنة، وأن يطلبوا العلم وأن يغتنموا الوقت فيما يقربهم إلى الله،  فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما (نِعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من النَّاسِ : الصِّحَّةُ والفراغُ).

فعندك فراغ لا تضيعه في الخلاف، وعندك الصحة أشغلها  بطاعة الله وبطلب العلم،  أما خلاف يورث همزا ولمزا ، وغيبة ونميمة، وربما الطالب يخوض في الخلاف وهو لا يتكلم العربية ولا ينطق لسانه بالعربية، وربما لا يجيد قراءة القرآن وهو يخوض، ريما قريب عهد بدين وهو يخوض،  قريب عهد باستقامة وهو يخوض،  بعضهم أسلم وخاض، أدخله بعض الشباب في هذه الفتنة،  وبعضهم استقام على دين الله بعد تفريط وخاض،  وهو لا يعرف أحكام الطهارة ولا أحكام الصلاة ربما تضحك عليه وهو يصلي [لأنه يجيد الصلاة]، وإذا ناقشته أو جادلته وجدت أنه لا يعرف مبادئ النحو، ولا مبادئ الصرف ، ولا مبادئ النقاش ولا مبادئ العلم،  ويتكلم في مسائل عجز عن حلها الأكابر،  هذه فتنة، هذا لا يعنيك، النبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث الحسن (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعني) إذا هذا الباب يا إخوان اتركوه،  وأرجوا أن لا تسألوني عن ذلك مرة أخرى.

أحد الحاضرين يقاطع الشيخ ويقول : (وإلى متى هذا الخلاف يا شيخ ) ؟

يا أخي اتركوا الخلاف بارك الله فيكم هذه فتنة عظيمة وعندنا مثل عامي يقول ( أفهمه رطل يفهم وقية).

هذا الباب أغلقوه بارك الله فيكم وجزاكم  الله خيرا ، اطلبوا  العلم واحذروا هذه الفتن التي لا تأتي بخير،  فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الفتنة وقال (نَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنِ، إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنُ،) كما في صحيح البخاري، أنتم لا تعيشون في سعادة، أنتم تضيعون أوقاتكم،  والله ستبكون فيما بعد،  عشنا مع طلاب علم قبل عشرين سنة انشغلوا بفلان وعلان ، واليوم والله إنهم عامة أو شبه عامة، حتى أكون منصفاً ، اتركونا من الخلاف بارك الله فيكم واتركونا مما لا فائدة منه،  والعلماء بطبيعة حالهم يختلفون،  هم على خير لكن أنتم ماذا قدمتم هما قدما للدين أنتم ماذا قدمتم  ،  أصلحكم الله ، هداكم الله.

0 0 votes
Article Rating

اترك رد

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments