أسئلة شباب البحرين 03

أضيف بتاريخ: 22 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 263

سؤال الفتوى: هذه الأسئلة البحرينية التي عرضت على شيخنا صادق بن محمد البيضاني بتاريخ 5/6/1435هـ وقام بالجواب عليها 


الفتوى الصوتبة

تحميل


< جواب الفتوى >

أجوبة أسئلة شباب البحرين شريط رقم 03 لشيخنا صادق بن محمد البيضاني

فرغ الشريط الصوتي : عبد الله أبو بسام

السؤال 01 :  هل اسم الصمد مختص بالله كما ذكر البغوي .. وماذا عن قول العرب للسيد المعظم .. الصمد ؟

الجواب: الصمد هو من يصمد لحوائج الخلق وهذا نوعان الأول صمد كمالي مطلق بحيث يكون فيه الصمود في كل شئ وبقدرة إلاهية لائقة بجلاله وهذا مختص بالله وحده وعليه يتنزل كلام البغوي، والثاني صمد جزئي وهو من لديه قدرة غير مطلقة كأن يصمد في مساعدة بعض الناس دون غيرهم فهذا لا مانع من القول فيه فلان الصمد ومثله فلان الرحيم والرؤوف والعزيز ونحوها وهذا النوع جائز بشرطين :

الأول : ألا يقصدَ بذلك تشبيه بالباري سبحانه.

الثاني : ألا يتعارض مع النص بدليل وجود نظائر مشروعة وبالله التوفيق.

السؤال 02:  ما الفرق بين الهبة والهدية والصدقة .. ومن كان من أهل البيت هل يجوز له شرب الماء الذي يوضع في المساجد

الجواب: الهبة منحة من شخص كالأب يعطي ابنه شقة دون بقية الأبناء في حال حياته وتسمى أيضا نحلة

والهدية أن تكون هبة من شخص لآخر لرابط الحب والود والعلاقة الحميمة.

والصدقة : ما يعطيها المستطيع من الماديات لمن يحتاجه كالفقير والمحتاج والغارم ونحوهم لكن يشترط في هذا النوع وهو الصدقة أن تكون تعبدية لله بخلاف الهبة والهدية فلا يشترط ذلك.

وأما الماء الذي يوضع في المساجد فهو مما يدخل في أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ” ثلاث لا يمنعن الماء والكلأ والنار: ” وقد ثبت الحديث،

فلا مانع لأحد من آل البيت أن يشرب من الماء ويستخدم النار والكلأ المباح لعامة الناس.

وأما حديث ” الناس شركاء في ثلاث : في الماء والكلأ والنار ” فلا يصح، وبالله التوفيق.

السؤال 03: شيخنا ما الفرق بين الخروج على الحاكم الظالم وعزله ؟

الجواب: الفرق بين الخروج على الحاكم الظالم وعزله أن الخروج خروج عن طاعته بمظاهرات أو انقلاب أو حرب أو عصيان مدني أو إهمال الانقياد بالأنظمة التي وضعها للشعب مما لا يخالف الدين بمعنى معروف في الشرع.

وأما عزله فيكون باتفاق من أهل الحل والعقد إذا رأوا تنحيه بعد مشاورته وبيان خطر بقائه على رأس السلطة إذا ترجحت المصلحة على المفسدة.

أما وجود أهل حل وعقد لا كلمة لهم عند السلطان وهو ظالم ولن يقبل منهم فيلزم في هذه الحالة عدم إصدار أي فتوى بتنحيه، لماذا؟ لأن مثل ذلك سيؤدي لمفسدة أكبر ومثل ذلك مخالف لنصوص الشرع، وبالله التوفيق.

السؤال 04: علم المنطق ، ما رأيكم فيه ؟ ومتى ترون دراسته إن كنتم ترون جواز دراسته ؟

الجواب: علم المنطق هو : معرفة القوانين ـ يعني القواعد ـ التي يسلم بها المتكلم من الوقوع في الخطأ أثناء الاستدلال، هكذا يقول المناطقة وهو علم عقلي جدلي محض ولا يمكن تطبيقه على الواقع فمن ذا الذي ما يخطئ في الاستدلال.

ولا نرى دراسته فقد درسته قديما عند بعض علماء تهامة، وذلك في مقدمة العدوي، وكان يقول لي هو علم يفسر الماء بالماء، وهو كذلك ، فلا أنصح طلاب العلم بالانشغال به وبالله التوفيق.

السؤال 05:  ما هو الحد اليومي الأدنى للقراءة بالنسبة لطالب العلم ؟

الجواب: أنصح ألا يقل يوميا عن 100 صفحة كمعدل متوسط في عموم العلوم

السؤال 06:  متى يتسنى لطالب العلم الاشتغال بالأدب والتاريخ والنسب ؟

الجواب: أنصح أن يكون ذلك بعد دراسة كتب النحو ولو على الأقل الآجرومية والمتممة وشرح قطر الندى مع دراسة علوم البلاغة الثلاثة وعلم الإملاء والصرف والتفسير، وبالله التوفيق.

السؤال 07: هل يليق بطالب العلم أن يقول لشيخه : عمن أخذتم العلم ؟

الجواب: لا بأس إن كان على سبيل طلب الترجمة أما على سبيل التقليل من شأنه واختباره والنيل منه كما يفعل بعض شباب اليوم فلا.

السؤال 08:  ما هو أفضل كتاب ترونه في العروض ؟

الجواب: أفضل كتاب يا أخي فيما يبدو لي المفصل في العروض والقافية وفنون الشعر لعدنان حقي، وهو الكتاب الذي درسته على يد الشيخ أحمد الأزهري أحد الأساتذة بالأزهر، وأفضله على كتاب ميزان الذهب في صناعة شعر العرب للسيد أحمد الهاشمي.

السؤال 09: هل صحيح أن شيخكم العلامة مقبلًا الوادعي كان ظاهري المذهب ؟

الجواب: كان سلفياً يعمل بظاهر نصوص الكتاب والسنة ولم يكن متمذهبا بمذهب أهل الظاهر كما يزعمه البعض

السؤال 10:  ما المقصود بقول أهل السنة في الصفات : قديمة النوع ، هل يقصدون كونه مازال يتكلم مثلا أم أنه متكلم بالقوة ؟

الجواب: هم يقولون ” الصفات الفعلية قديمة النوع حادثة الاحاد” والمقصود أن الله متصف بصفة الفعل مثل الكلام فهي بهذا الاعتبار قديمة النوع بمعنى منذ الأزل، وانه يتكلم متى شاء فهذه حادثة وليست قديمة وكلمة آحاد أنه يتكلم بآحاد الكلمات أي المفردات متى شاء وكيف يشاء.

وابن أبي العز ذكر في شرح الطحاوية ان الصفات قديمة بالقوة وأنها حادثة بالفعل متى ما أراد الله، والمعنى السابق أنسب، والأصل أن عبارة ” الصفات الفعلية قديمة النوع حادثة الاحاد” قاعدة كلامية نحن في غنى عنها وإنما اضطر أهل السنة للرد على علماء الكلام من خلال علمهم.

 السؤال 11: قال السائل : الصفات إما ذاتية أو فعلية ومنها ما هو ذاتي من وجه وفعلي من وجه

ثم قال السائل : فالوجه ذاتي ، والرضى فعلي ، والكلام من وجه ذاتي ومن وجه فعلي ، والسبب في كون الكلام له باعتبارين :

ما قاله الشيخ ابن عثيمين 🙁 فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية لأن الله لم يزل ولا يزال متكلما ، و باعتبار آحاد الكلام صفة فعلية ؛ لأن الكلام يتعلق بمشيئته) . كما في القواعد المثلى .

ثم قال السائل شيخنا على هذا :

أليس الغضب والرضى ونحوهما من الصفات كالكلام من جهة كونه ذاتي وفعلي باعتبارين؟

فباعتبار كونها صفة ذاتية كالكلام فإن الله لم يزل ولا يزال يرضى وباعتبار كونها فعليه كالكلام بتعلقها بالمشيئة ، وهذا عين تقرير الشيخ يعني ابن عثيمين.

الجواب: بلى فالأمر كما ذكرت حفظك الله

 السؤال 12: سئل الإمام أحمد عن النهد في السفر؟ كما في المسائل رواية إسحاق

فقال: ما زال الناس يتناهدون.

أحسن الله إليك شيخنا .. إيش يتناهدون

الجواب: بمعنى يقتسمون النفقة

مأخوذ من النِّهد ، وهو النفقة بين الرفقاء المسافرين بالسوية في السفر وغيره.

إلى هنا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

0 0 votes
Article Rating

اترك رد

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments