هل يجوز للطبيب المسلم الدراسة في بلاد الكفار بماله إن لم يكن التخصص موجودا في بلاد الإسلام؟

أضيف بتاريخ: 17 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 69

سؤال الفتوى: يوجد امتحانات طبية للالتحاق بالجامعات الطبية بدول الكفر وتتكلف مبالغ مالية ليست بالقليلة(على الأقل الامتحان يكلف 2000 ريال سعودي)   ويلزم الطالب الدخول لأكثر من امتحان وربما أكثر من مرة بسبب النجاح والرسوب مع العلم أن العوائد المادية لهذه الامتحانات تعود للدول المذكورة ويدفع من ضريبتها كذلك مساعدات لدولة بني إسرائيل !؟ هل يجوز للطبيب المسلم الدخول لمثل هذه الامتحانات ودفع تلك الرسوم ؟افتراضا أن الغرض بعد النجاح السفر لتلك الدول لدراسة تخصص لا يدرس في بلاد الإسلام؟


< جواب الفتوى >

الدخول في هذه الامتحانات وسيلة لحرب المسلمين إذا صح أن هناك نسبة تعطى لليهود فيكون ذلك من الموالاة لأعداء الله وكل وسيلة أدت إلى حرام فهي حرام باتفاق أهل العلم في باب الوسائل وقد سبق تفصيل ذلك بأدلته بما لا يحتاج إلى مزيد .

أما لو افترضنا على حد قول السائل أن الغرض بعد النجاح السفر لتلك الدول لدراسة تخصص لا يدرس في بلاد الإسلام .

فالجواب : إن كان غياب ذلك التخصص سيؤدي بالمسلمين إلى الهلكة والتي هي هلكة العرض أو النسل أو النفس أو المال أو الدين أوالعقل فلا مانع  من السفر والدراسة بشرطين عامين :

الأول : ألا تغلب المفسدة على المصلحة فإن غلبت المفسدة فالسفر حرام والدراسة كذلك .

الثاني : أن يأمن الطالب على نفسه ودينه من الفتن وأن يكون محصنًا بشيء من العلم الشرعي.

فإن فُقِدَ شرط من هذين الشرطين فلا يحل السفر ولا الالتحاق ؛وبالله التوفيق .