أضيف بتاريخ: 22 - 11 - 2016 |
أضيف في: الفتاوى الشرعية|
عدد المشاهدات : 86
سؤال الفتوى: هل يجوز التحدث مع الفتيات في غرف الدردشة التي في ساحات الإنترنت علمًا أن الموضوع بعيد عن الحرام و الكلام محترم ولا يوجد فيه أي إثارة حرام أو شهوة كذكر كلمات الغزل و المزاح الزائد عن الحد ؟
< جواب الفتوى >
ينبغي أن يُسدَّ هذا الباب لخطورة ما يؤدي إليه لأنه وسيلةٌ لمفسدة فإن الشخص لا يملك قلبه وكذا الفتاة ويخشى من العاقبة التي لا تحمد .
وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص– رضي الله عنهما – أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء” ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك “([1]).
و عندهما من حديث علي بن الحسين مرفوعًا : ” إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئًا “([2]).
ولذا يقول : الفقهاء ما كان وسيلة لحرام فهو حرام ؛ وبالله التوفيق .
([1]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب القدر, باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء(4/2045 رقم 2654)] من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص.
(([2] أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الاعتكاف, باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد(2/715 رقم 1930)], ومسلم في صحيحه [كتاب السلام, باب بيان أنه يستحب لمن رؤي خاليا بامرأة وكانت زوجته أو محرما له أن يقول هذه فلانة ليدفع ظن السوء به (4/1712 رقم 2175)] كلاهما من حديث علي بن الحسين.
مرتبط