معنى قوله تعالى :” وإن منكم إلا واردها ” أي المرور على الصراط فوق جهنم

أضيف بتاريخ: 21 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 289

سؤال الفتوى: ما معنى قوله تعالى: ” وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا “( ) ؟ هل يعني أن الناس يدخلون النار جميعًا ؟ 


< جواب الفتوى >

المقصود بالورود ورود الناس عليها بمعنى يمرون عليها وهم عابرون الجسر وهو الصراط الممدود على ظهر جهنم فمن سقط دخل النار ومن نجا دخل الجنة فالجميع يرد النار بمعنى يمر عليها لأنه يعبر الجسر وهو على متن جهنم .

ويوضح ذلك ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال : أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: “لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا([1]) تحتها “قالت: بلى يا رسول الله!  فانتهرها فقالت حفصة: ” وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا “([2]) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “قد قال الله عز وجل: ” ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا”([3]).


([1]) عبارة عن المعاهدة سميت بذلك تشبيها بالمعاوضة المالية فهي إعطاء الطاعة مقابل الجنة والخير في الدنيا.

([2]) سورة مريم, الآية (71).

(([3] سورة مريم, الآية (72).