معنى القول بأن العلم بين المادية والروح

أضيف بتاريخ: 19 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 175

سؤال الفتوى: أرجو توضيح معنى الجملة التالية( العلم بين المادية والروح ) طبعًا أتكلم عن الناحية الإسلامية .. ونرجوا التوضيح قدر المستطاع لأن الإجابة عنه سترصد في بحث …وشكرًا . 


< جواب الفتوى >

العلم : إدراك المعلوم حقيقة كالسماء فوقنا والأرض تحتنا أو ضمنًا كالجود من شيم الرجال وزيد كالبحر, والمادية : مفرد وجمعها ماديات وهي المحسوسات المختلفة من المعدودات وكل ما يدفع إلى التقدم والحضارة المدنية .

والروح : عند علماء المنطق هي القوى الإيمانية الكائنة في النفوس وعند علماء الشريعة : مخلوق خفي بوجوده توجد الحياة وبغيابه تغيب وحقيقته أمر غيبي كما قال تعالى: ” وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي “([1]).

ومعنى قولهم في الجملة 🙁 العلم بين المادية والروح ) أي حقيقة العلم وعلاقته بين الماديات المختلفة والإيمان الروحي الكائن في النفس .

وبالمثال يرفع الإشكال, فمثلًا من العلم : دراسة تربية النشء فنقول : ينبغي للمدرس أن يربي الأبناء على حب الصفاء والتوحيد الخالص ويزرعه في نفوس الأبناء مع الاستفادة من كافة الوسائل المادية المعاصرة من أموال وتكنولوجيا ونحوها مما يساعد على تطوير التربية .

وغالبًا أن هذه المسميات والروابط منبثقة من علمي المنطق والنفس وهما علمان لا ينفعان و جهلان لا يضران إلا أن الأمة قد بُليت بذلك, وبالله التوفيق .


([1]) سورة الإسراء, الآية (85).