سؤال الفتوى:بارك الله فيكم، أريد استشارتكم في أمر يقلقني جدا ولا أعرف ماذا أفعل ولا كيف أتصرف معه، فأنا رجل مسلم والحمد لله على فضله ، مشكلتي الآن في زوجتي التي أنجبت منها بنتاً وهي الآن حامل ولا تريد العيش مع والدي وأمي،
مع العلم أنهم هم الذين حضروا ووافقوا على زواجي منها. ونحن إلى ألان قضينا ثلاث سنوات، علماً أن زوجتي ترغب في العيش لوحدها مع العلم أن من بين شروطي قبل الزواج والذي قبلته آنذاك :هو عدم التخلي على والدي اللذين يسكنان معي ألان ومن قبل الزواج فأرجوكم أن تشيروا علي في هذا الموضوع ، فأنا حائر بين حقوق أمي وأبي وحقوق زوجتي وأبنائي، جزاكم الله عنا كل خير.
الذي أنصحك فيه أن تجلس مع والديك وأن تتباحث معهما في إمكانية الانتقال لبيت مستقل أنت وزوجتك واستعن بعد الله عز وجل ببعض العقلاء من الأقارب عند الحاجة بشرط ألا يكون على والديك ضرر، فلا تمل كل الميل لإرضاء زوجتك على حساب والديك ولا تظلم زوجتك بحجة إرضاء والديك ولكن سس أمورك بحكمة من غير مضرة على أحد منهما، وفي الحديث الحسن يقول النبي عليه الصلاة والسلام : ” لا ضرر ولا ضرار”، فكن حليماً عاقلاً فطناً يحسن تدابير الأمور، فأنت تعيش بين نارين زوجتك ووالديك، والموفق من وفقه الله، وبالله التوفيق.