حكم من زنا ثم تاب وندم

أضيف بتاريخ: 29 - 10 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 210

سؤال الفتوى: جزى الله شيخنا الفاضل صادق البيضاني وبارك الله فيكم على ما تقدمونه لنا وأسأل الله أن ينفع بكم ، سؤالي يا شيخ هو أن أخا في الله يسألك سؤالا ويريد أن تجيبه عليه وهو كالتالي:

أنه زنا مع زوجة رجل ويريد أن يعرف ما عقوبته ؟ ويريد معرفة كيفية التوبة من هدا الذنب ؟ الله المستعان,أسأل الله جل وعلا أن يغفر له ولنا ولجميع المسلمين وجزاكم الله خيراً؟


الفتوى الصوتية

تحميل



< جواب الفتوى >

الجواب (حسب النص من الشريط الصوتي) :

الله المستعان، عقوبة الزنا عظيمة في الدنيا والآخرة، وفي صحيح مسلم يقول النبي عليه الصلاة والسلام : ” لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن “.

قال بعض العلماء : لا أعلم بعد القتل ذنباً أعظم من الزنى.

وعلى الأخ المذكور أن يحسن توبته ويستر على نفسه ولا يحدث أحداً بذلك وأن يستوفي شروط التوبة : وهي الندم على ما فعل، لقول النبي عليه الصلاة والسلام :” الندم توبة ” والحديث حسن أخرجه أحمد وغيره.

وأن يقلع عن هذه المعصية وينكرها لقول الله عز وجل في الإقلاع عن المعاصي والتوبة منها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ”.

وأن يعزم ألا يعود لفعلها ففي صحيح مسلم في قصة المرأة التي زنت وهي من جهينة قال النبي عليه الصلاة والسلام : ” لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى “، وبالله التوفيق.