حكم العمل لأيام كثيرة للمتزوجين بعيداً عن زوجاتهم

أضيف بتاريخ: 01 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 44

سؤال الفتوى: شيخنا أحسن الله إليكم أنا أعمل بمؤسسة بعيدة عن إقامتي ب1000كيلومتر وأعمل بنظام عمل أربعة أسابيع مقابل أربعة أسابيع عطلة وقد حصلت على وعد بالترقية في العمل بصفة رئيس مصلحة الإدارة العامة مع تغير في نظام العمل أي أربعة أسابيع عمل مقابل أسبوعين عطلة 

ولكن زوجتي رفضت هذه الوظيفة الجديدة بهذا النظام لتقلص مدة العطلة، فهل لي أن أرفض هذه الترقية من أجل زوجتي وهل لها أن تطلب هذا الطلب مع العلم أنني أستطيع أن أعطي الجديد نفسه لهذه المصلحة، وبارك الله فيكم؟ 


الفتوى الصوتية

تحميل



< جواب الفتوى >

الجواب حسب النص من الشريط الصوتي :

عليك أن تدرس الأمر مع زوجتك فمن حقها أن ترفض ولها حقوق عليك، فغيابك عنها سيتبعه نقص في حقها فإنك في نظام دوامك السابق تغيب عنها في السنة متقطعاً ستة أشهر وهذا كثير جداً، وجزاها الله خيراً أنها أذنت لك بذلك نظراً للظروف المعيشية أما في النظام الجديد فسيكون غيابك عنها متقطعاً بما يعادل في السنة ثمانية أشهر وهذا غياب مبالغ فيه لا ينبغي أن يكون، فأوصيك خيراً بأهلك وبنيك فغيابك قد يضر وأقل الضرر غيابك عن تربية أولادك ثم يا أخي غيابك عن زوجتك كثيراً ينقصها حقها الشرعي، وفي الصحيحين يقول النبي عليه الصلاة والسلام : ” استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه قال : فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيراً”، وثبت عند أبي داود وغيره أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : ” كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ” فسدد وقارب في أمورك كلها، وفقنا الله وإياكما لكل خير، وبالله التوفيق.