إذا عرف هذا الإمام بالأعمال الشركية فلا يجوز الصلاة خلفه أما إذا قرأ في معقل فيه شركيات أو بدع، ولم يبلغ به الحد أنه وقع في الشرك فهذا يصلى خلفه والصلاة صحيحة، ولكن لو تركت الصلاة خلفه من باب ردعه فهو أولى، لعل مثل ذلك يردعه عن الإتيان لمعاقل فيها شرك أو بدع، وبالله التوفيق.