حكم السفر للعمرة بغير محرم بنية التداوي بالعمرة

أضيف بتاريخ: 08 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 47

سؤال الفتوى: فضيلة الشيخ أرجوا الإجابة على سؤالي وهو كالتالي أنا امرأة ابلغ من العمر 37 سنة غير متزوجة وأنوي أن اعتمر وأحتاج إلى محرم وهو موجود لي إخوة وأب ولكن تكاليف العمرة غير متيسرة للمحرم الذي يرافقني، إذ أملك أنا تكاليف العمرة ولكن لا يتوفر لدي تكاليف عمرة المحرم من أخ أو أب ، والسؤال هو كالتالي: 

هل باستطاعتي فضيلة الشيخ أن أقوم بالعمرة مع عصبة من النساء مع العلم شيخي الفاضل أنني اتصلت بالشيخ محمد بن علي الشنقيطي وقصصت عليه رؤيا قد رأيتها وقال لي أنني أعاني من سحر تعطيل الزواج وعلاجي أن أعتمر وقد نصحني بالعمرة لأن فيها علاجي من ظاهر الرؤيا جزاكم الله خيرا على كل جهودكم وبارك الله فيكم.


الفتوى الصوتية

تحميل


< جواب الفتوى >

الجواب حسب النص من الشريط الصوتي  : أما سفرك للعمرة من غير محرم فهذا لا يجوز مهما كانت الأسباب فإن النبي عليه الصلاة والسلام لم يأذن في الحج وهو ركن من أركان الإسلام فما بالك بالعمرة، فقد جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس يقول النبي عليه الصلاة والسلام ((لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ، ولا تسافِرَنَّ امرأةٌ وإلا معها محرمٌ . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، اكتُتِبت في غزوةِ كذا وكذا ، وخرجت امرأتِي حاجةً ، قال : اذهبْ ، فحُجَّ مع امرأتِك))
هذا وهو ركن من أركان الدين لم يأذن به النبي عليه الصلاة والسلام، أما الصحبة الآمنة والسفر معها فهذا لا يكون كاف،  فقد أخطأ بعض من فتح المجال وصار يفتي بذلك من غير دليل، فإن الأدلة واضحة وبينة وهذه العمرة ليست ركناً من أركان الدين ولو كانت ركناً لما جاز لك السفر فما بالك وهي سنة على القول الصحيح من أقوال أهل العلم، وقولك بأن الشيخ الذي ذكرتيه في السؤال قد نصحك بالعمرة فهو نصحك بخير  ولكن لا يجوز لك أن تعملي الخير بمعصية الله فإنك  إن فعلتي الخير بمعصية الله استحقيتي عقاب الله، وأما أنه قال لك لعل علاجك يكون بالعمرة _ فحيا هلا _  ولكن لا بد أن تأتي بالشرط وإلا فأنتي عاصية وهو شرط السفر إلى مكة بوجود محرم وعلى هذا فعليك أن تجتهدي في إيجاد محرم لك مهما كانت الأسباب حتى يسافر معك وبالله التوفيق.