سؤال الفتوى:حياكم الله شيخنا الفاضل أنا فتاة ابلغ من العمر عشرين عاما أصبت مؤخراً بمرض في الرحم وطلب مني الطبيب الزواج لأنني مهددة بفقدان الرحم وعائلتي ليست علي المنهج و السنة وأهل بدع ويذهبون الي السحرة والمنجمين ,
وأهلي قبلوا زواجي و لكن بشرط أن يكون في الزواج منكرات واختلاط ومعازف هل أتزوج أو أرفض وهل علي وزر إذا وافقت مع العلم أنني قلت لهم إني بريئة مما تفعلون هل إذا وافقت أكون بريئة أم يكون علي وزر، وجزاكم الله خيراً؟
نعم وافقي طالما وقد جاء الزوج المناسب ولا ترديه، وليس عليك وزر طالما لا تعملي هذه المنكرات والمخالفات وتنكرينها بقلبك ولسانك، فمن أنكرها فقد برئ منها، وبالله التوفيق.