حكم استقدام خادمات كافرات لبلاد المسلمين

أضيف بتاريخ: 15 - 08 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 1٬822

< سؤال الفتوى >

فضيلة الشيخ صادق البيضاني،نرجو التوضيح لدينا شغالة في المنزل من إثيوبيا وهي نصرانية وقد تم استقدامها مؤخرا وقبل ذلك كان لدينا العديد من الشغالات المسلمات ولكن لم يكن مناسبات ومنضبطات للعمل ..وللعلم أننا حصلنا على هذه الشغالة الحالية بصعوبة .. فما قول الشرع في استقدام الكافرات لبلاد المسلمين ؟


الفتوى الصوتية

تحميل


< جواب الفتوى >

الجواب ( حسب النص من الشريط الصوتي ) : أولا يا أخي الكريم لا يحل استقدام أي امرأة مسلمة كانت أو غيرها إلا بمحرم والحكمة في ذلك حفاظا عليها وعلى من استقدمها من الفتن والوقوع في ما حرم الله، وأيضاً أن هذه قضية شرعية نص عليها الشرع بنصوص الوحي 

فقد أخرج الشيخان من حديث ابن عباس أن النبي  عليه الصلاة والسلام قال: “لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم ” 

وقال  النبي  عليه الصلاة والسلام: ” إياكم والدخول على النساء ” فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو قال: ” الحمو الموت . وهو متفق عليه ثم أنت بالمنزل ستطلب منها طلبات فهل ستحتجب عنك عملا بقوله تعالى: ” وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ” وشئ آخر : هل ستأمن خلوتها، وفي الحديث  : لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما” لا أتذكر من رواه بهذا اللفظ إلا أنه صحيح. 

وأيضا الخادمة ستقدم الطعام والشراب لكل أفراد العائلة بما فيهم الرجال وربما تخلو بالرجل في غرفته، ونصيحتي لك أخي الكريم أن تبتعد عن مواطن الفتن، ولا مانع بالخادمة المسلمة بموجب ضوابط الشرع المقررة، أما الكافرة فهي لا تعرف آداب الدين، وأما قولك أن المسلمات غير منضبطات بالعمل، فإن مثل ذلك لا يسوغ لك جلب الكافرات التي يخشى منهن الضرر في الصحة والدين ونحوهما إلا لضرورة لم تصل أنت إليها وبارك الله فيك.