لا بأس من أخذ المال طالما وهو ماله فلا يوجد مانع شرعي من أخذه وأما الكتب فإذا كانت مفيدة فخذها وأما إذا كانت تحارب الإسلام أو تدعو إلى النصرانية أو غيرها من الأديان الأخرى فلا، حتى تسلم من ضررها، واحذر أن تترحم عليه فقد مات على الكفر، فلا يجوز الترحم على من مات كافراً بالاجماع، وكان الواجب عليك أن تدعوه للإسلام قبل موته، حتى لا يكون إهمالك لدعوته وأنت قادر حجة عليك يوم القيامة، ولعلك فعلت وأبى، وبالله التوفيق.