أضيف بتاريخ: 22 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 172
أضيف بتاريخ: 22 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 172
(([1] دخل أو مشى.
([2]) قريبًا أو بعيدًا وإنما أطلق الطريق ليشمل في جنسه أي طريق كان من مفارقة الأوطان والضرب في البلدان إلى غير ذلك.
(([3] يطلب بذلك الطريق أو بذلك الدخول أو المشي.
(([4] أي علم ديني علم نافع قليلا أو كثيرا أو ..، وفيه إيماء إلى أن طرق الجنة محصورة في طرق العلم فإن العمل الصالح لا يتصوّر بدون العلم.
([5]) في الآخرة فلا صعوبة ولا أهوال، أو وفقه الله للأعمال الصالحة فيوصله بها إلى الجنة أو: سهل عليه ما يزيد به علمه, لأنه أيضاً من طرق الجنة بل أقربها( ولو لم يحصل من العلم شيئاً لعذر وإنما بذل الجهد بنية صادقة).
([6]) ملائكة الرحمة أو الذين في الأرض ويحتمل أن الملائكة كلهم.
([7]) قيل: وضع أجنحتها عبارة عن حضورها مجلسه(المراد الكف عن الطيران والنزول للذكر كقوله في حديث أبي هريرة وحفت بهم الملائكة) أو توقيره وتعظيمه أو إعانته على بلوغ مقاصده أو قيامهم في كيد أعدائه وكفايته شرهم أو عن تواضعها ودعائها له، يقال للرجل المتواضع خافض الجناح(كقوله تعالى “واخفض لهما جناح الذل من الرحمة”), قيل: والأقرب كونه بمعنى ما ينظم هذه المعاني كلها كما يرشد إليه الجمع بين ألفاظ الروايات وذلك لأنه سبحانه وتعالى ألزمها ذلك في آدم عليه السلام لما أخبرهم أنه جاعل في الأرض خليفة فسألته على جهة الاستعظام لخلقه أن خلقاً يكون منهم الفساد وسفك الدماء كيف يكون خليفة فقال “إني أعلم ما لا تعلمون”( البقرة : 30 ) وقال لآدم عليه السلام: أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم تصاغرت الملائكة فرأت فضل آدم فألزمها الخضوع والسجود لفضل العلم فسجدت فتأدبت فكلما ظهر علم في بشر خضعت له وتواضعت إعظاماً للعلم وأهله هذا في طلابه فكيف بأحباره (بعلمائه).
([8]) جمع جناح بالفتح وهو للطائر بمنزلة اليد للإنسان لكن لا يلزم أن يكون أجنحة الملائكة كأجنحة الطائر.
(([9] لرضاها بالعلم الذي يطلبه وبطلبه له أو إرضاء له من أجل ذلك.
(([10] الشرعي للعمل به وتعليمه من لا يعلمه لوجه الله تعالى.
(([11] وقيل: إن الله سبحانه وتعالى ألهم الحيتان وغيرها من أنواع الحيوان الاستغفار للعلماء, لأنهم هم الذين بينوا الحكم فيما يحل منها ويحرم للناس, فأوصوا بالإحسان إليها, ونفي الضرر عنها مجازاة لهم على حسن صنيعهم.
([12]) الغالب عليه العلم وهو الذي يقوم بنشر العلم بعد أدائه ما توجه إليه من الفرائض والسنن.
(([13] الغالب عليه العبادة وهو الذي يصرف أوقاته بالنوافل مع كونه عالماً بما تصح به العبادة.
(([14] ليلة الرابع عشر, يعني المشبه به في نهاية النور وغاية الظهور, وقيل: شبه العالم بالقمر والعابد بالكواكب لأن كمال العبادة ونورها لا يتعدى من العابد, ونور العالم يتعدى إلى غيره فيستضيء بنوره المتلقي عن النبي, كالقمر يتلقى نوره من نور الشمس من خالقها عزَّ وجلّ.
(([15] أي شيئًا من الدنيا وخُصِّا لأنهما أغلب أنواعها, وذلك إشارة إلى زوال الدنيا, وأنهم لم يأخذوا منها إلا بقدر ضرورتهم, فلم يورثوا شيئًا منها لئلا يتوهم أنهم كانوا يطلبون شيئًا منها يورث عنهم.
(([16] نصيبًا كثيرًا لا أكثر منه.
(([17] أخرجه الترمذي في سننه [كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم, باب ما جاء في فضل الفقة على العبادة(5/48 رقم 2682)] من حديث أبي الدرداء.
([18]) سورة المجادلة, الآية (11).
(([19] أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب اللباس- باب الجلوس على الحصير ونحوه(5/2201 رقم 5522)], ومسلم في صحيحه [كتاب الصيام- باب صيام النبي صلى الله عليه و سلم في غير رمضان واستحباب أن لا يخلى شهرا عن صوم(2/809 رقم 782)] كلاهما من حديث أم المؤمنين عائشة.
([20]) أخرجه النسائي في سننه [كتاب الزكاة, من سأل بوجه الله عز وجل(5/82 رقم 2568)], وابن ماجة في سننه [كتاب الحدود-باب المرتد عن دينه( 2/848 رقم 2536)], أحمد في مسنده [أول مسند الكوفيين, حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنه(5/4رقم 20049)] كلهم من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.
([21]) أخرجه أبو داود في سننه [كتاب الجهاد, باب النهي عن قتل من اعتصم بالسجود(4/155 رقم 1604)] من حديث جرير بن عبد الله , صححه الألباني في كتابه صحيح أبي داود برقم(2304) دون الأمر بنصف العقل.