وأوصلها بعضهم إلى عشرين وإلى واحد وعشرين صفة ولا شك أنهم من غير أهل السنة، وأما من ينتسبون له وهو أبو الحسن فقد كان معتزلياً فتحول إلى مذهب التأويل ثم تراجع وتمسك بمذهب الحق أهل السنة والجماعة، أما المتعصبون له فلازالوا على ضلال المذهب الأشعري القائم على تأويل الصفات ، وقد رد عليهم وبين ضلال أتباعه وأعلن البراءة منهم ومن مذهب التأويل رحمه الله، وبالله التوفيق.