فتاوي المجلس رقم 103

أضيف بتاريخ: 23 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 84

فتاوي المجلس رقم 103


الفتوى الصوتية

تحميل


جواب الفتوى >

حكم التلويح بالطلاق كمن من قال لزوجته إذا فعلت كذا فارفعي معك ملابسك

السؤال 594: يقول السائل : من قال لزوجته إذا طلعتِ من البيت ارفعي معك ملابسك، وخرجت مع أخيه ورجعت فما الحكم علما أنه كان شجار بيننا ؟

الجواب : إن نوى في قلبه الطلاق عندما قال لها : إذا طلعت من البيت ارفعي معك ملابسك، فهي طالق وإذا لم يقصد الطلاق فليست بطالق لأن الطلاق يقع تصريحاً أو تلويحاً، وهذا القول من التلويح إذا عقد الطلاق فيقع إذا خرجت إن نواه، ولا يقال بأن المعلق لا يقع فهذا قول لا دليل عليه تبع فيه ابن تيمية بعض الجنابلة، فالقول بالتعليق قول ضعيف كما بيناه في غير هذا المجلس وبالله التوفيق.

هل لحم الخنزير ولحم الحمر الأهلية نجس نجاسة حسية أم معنوية

السؤال 595: شيخنا الحبيب: هل لحم الخنزير نجس نجاسة حسية أم معنوية وهل لحم الحمر الإنسية كذلك ؟

الجواب : مسألة خلافية بين أهل العلم فالجمهور قال بأن نجاسة لحم الخنزير حسية وقال آخرون بل معنوية، والحاصل أنه لا دليل على نجاسة لحم الخنزير نجاسة حسية وقد وردت الأدلة في إثبات نجاسة لحم الخنزير نجاسة معنوية يعني من حيث أكله فقال الله تعالى : ” قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ” فدلت الآية على أن لحمه نجس بمعنى لا يحل أكله، وهذه هي النجاسة المعنوية أما الحسية فلم يتطرق لها الشرع المطهر في لحم الخنزير ومثل ذلك لحم الميتة ولحم الحمر الأهلية والخمر ونحوها، وعندنا قاعدة مطردة وهي : ” الأصل في الأشياء الطهارة “

واتفق الفقهاء على قولهم : ” لا يلزم من تحريم الشيء أن يكون نجساً “.

فشئ سكت عنه الشرع فكيف يجوز لعاقل أن ينسبه للشرع ، وقد قال الله عز وجل : ” وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون “، وبالله التوفيق.

حكم من قاتل مع القذافي وضده وحكم من أفتى بذلك

السؤال 596 : ما حكم من قاتل مع القذافي وما حكم من قاتل ضده وما رأي فضيلتكم في المشايخ الذين أفتوا بالجهاد في ليبيا ؟

الجواب : الخروج على القذافي وقتاله والقتال ضده كله نوع من أنواع الفتن التي اختلط فيها الحق بالباطل والحابل بالنابل، وقد كان ظالماً غشوماً، حتى كفره من كفره العلماء واعترض على تكفيره من اعترض، وحصلت في زمانه فتنة عظيمة، والحاصل أن المسلمين في ليبيا سواء الذين مع القذافي أو ضده قاتل بعضهم بعضاً واختلفت نواياهم ولم يكونوا على وتيرة واحدة، فمن قاتل من الطرفين لله وإحقاق الحق فهو بين يدي الله، وعسى الله أن يجزيه على حسن نيته، ومن قاتل للوطن أو الدفاع عن القذافي أو لأجل الحزب أو الجماعة أو القبيلة ولم يمت فهو آثم، وأما من مات من هذا الصنف فقد مات ميتتة جاهلية لحديث أبي هريرة في صحيح مسلم أن النبي عليه

الصلاة والسلام قال : ” من خرج من الطاعة و فارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية و من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها و لا يتحاشا من مؤمنها و لا يفي لذي عهدها فليس مني و لست منه “، وعلى الأحياء من هذا الصنف التوبة والاستغفار، وأما حكم من أفتى بقتال القذافي أو قتال من قاتله فإني أقول مثل هذه القضايا أرى أن يحكم فيها كبار العلماء حكماً جماعياً لا فردياً فالفتوى المفردة قد لا تكون مقننعة ولا كافية وإن كان مخرجها صحيحاً، لأن قضية الجهاد مصيرية تزهق بسببها دماء كثيرة وأهل الحل والعقد من العلماء هم من يصدر مثل هذه الفتاوى لدفع المفاسد وجلب المصالح فإن الفوضى اليوم قد عمت وصار بعض من علم شيئا من العلم أفتى به وأفتى بغيره فأوقع الأمة في ضرر عظيم، والله المستعان.

بيان فتوى صادق الغرياني في اشتباكات مصراتة وبني وليد بليبيا

السؤال 597 : ما رأي فضيلتكم في قول مفتي ليبيا صادق الغرياني في اشتباكات مصراته وبني وليد ” قال لمن ذهب إلى السرقة فهو في نار الغلول، أما من ذهب إلى القتال فهو في الجنة ” علما أن ذلك وقع في الأشهر الحرم في شهر ذي الحجة ورأينا في الإعلام ما حدث في بني وليد ، خراب وحريق ونهب وتشريد وتعذيب ؟

الجواب : لم اسمع هذه الفتوى من الشيخ صادق الغرباني ولا أفتي في كلام نُسب لشخص إلا إذا تثبت عندي أن الشخص الفلاني قال كذا، ولكن أقول : لو صح أن شخصاً قال ما قلت فهذه فتوى غير صحيحة شرعاً، فليس من ذهب ليسرق حكمنا عليه بالنار لأن عقيدة أهل السنة والجماعة أنه لا يُحكم على من فعل المعصية حتى وإن كانت كبيرة أنه في النار لاحتمال أن يتوب توبة صادقة بعد المعصية أو قبل موته أو أن الله قد يقاصه يوم القيامة في مظالم العباد وحقوقهم ويبقى له بعد المقاصة حسنات تغلب على السيئات فتحجبه عن النار فلا يدخلها، وهذا معلوم لا يخفى على طالب العلم، وأيضاً من ذهب لقتال فلا نحكم له بجنة إن قتل لكوننا لا نعلم نيته ولا نحكم أيضاً بأن ما فعله صار من الجهاد الشرعي حتى تثبت أركان وشروط الجهاد القائمة على الأدلة الصحيحة، ثم ليس لدينا وحي يخبرنا أن من فعل كذا كان من أهل الجنة ولكن نقول إن خلصت نية فلان وجاهد في جهاد شرعي معلوم الراية تحت إمرة شرعية فنحسبه إن قتل كان من أهل الجنة ولا نزكي على الله أحداً ، ولذا جاء في الصحيحين : ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار

فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع سيفه بالأرض ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من

أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة ” فليس لدينا اليوم نبي يخبرنا بأمر مصير من قاتل في سبيل الله أنه من أهل الجنة أو أنه من أهل النار لأن الوحي انقطع، فما بالكم في من قاتل في زمن فتنة يقاتل إخوانه المسلمين العصاة إن صح أنهم قاتلوا العصاة من أهل مصراته وبني وليد ونحوها، وبالله التوفيق.

حكم الجهاد اليوم في سوريا

السؤال 598 : ما رأي فضيلتكم في ما يقع في سوريا وهل ما يحدث جهاد أم لا وبارك الله فيكم ؟

الجواب : قضايا كهذه أرى أن يحكم فيها كبار العلماء فتصدر فتوى جماعية لا فردية وأن يوجهوا الناس توجيهاً سليماً فإن الفتوى المفردة لا تكون مقنعة حتى وإن كان مخرجها صحيحاً، سائلا المولى أن يرينا في النصيرية الباطنية الكافرة ما تقر به أعين المسلمين وأن يفرج عن أهل سوريا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وبالله التوفيق.

دعوة لحضور مجلس فتاوى بليبيا

السؤال 599 : هذه دعوة: من ليبيا من أحد المشرفين بأحد المعاهد يقول : بالمناسبة شيخنا الفاضل ندعوك شيخنا ليكون لكم مجلس فتاوى بمعهد الماهر بالقرآن للقراءات والتجويد ؟

الجواب : أعتذر أن قبول هذه الدعوة لوجود ما يشغلني عن ذلك، ولعل الله أن يوفقكم لمن هو خير وأعلم مني، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه، وبارك الله فيكم.

حكم توبة من زنا بفتاة وحكم الزواج بها

السؤال 600 : أنا شاب في31 من عمري وتعلقت بي فتاة فأحببتها وكنت على علاقة بها منذ 7 سنوات, وفي الأشهر الأولي من العلاقة زنيت معها وأفقدتها غشاء البكارة وبعد حين من الفاجعة استمرينا في الزنا لست سنوات ، ابتعادي عن الصلاة أعماني وأغواني الشيطان ولا التمس أي عذر لنفسي فوالله إني نادم كل الندم على ما فعلت من كبائر وعندي إحساس كبير بالتقصير مع الله عز وجل ونويت التوبة النصوح ونجحت ولم أعد لذلك الفعل مرة أخرى ،أتمنى الزواج بها لكن هناك عدة أمور تشغل بالي وتعيقني وهو أنني أشهرت بهذه الفتاة وبهذا الزنا معها لعدد كبير من الأصدقاء ويعلمون بقصتي معها، فهل لن استتر لو تزوجنا..؟ وللعلم أن الفتاة راشدة وأفقدتها بكارتها برضاها، ماذا علي أن افعل؟ ولكن ماذا سيحل بهذه الفتاة لو تابت ، كنت في الآونة الأخيرة أعدها بأننا سوف نتزوج لكي ازني معها ثانية وثالثة، فهل هذا وعد أم ماذا وهل أتركها ،لا استطيع أن أنام الليل من كثرة التفكير فيما سيحصل لها إذا تركتها لأنها ليست متزوجة وليست عذراء لكي تستتطيع الزواج من شخص أخر كما هوا

الحال في مجتمعنا ووالله إني أحس بالضعف الشديد أمام الله وخائف جدا من عقابه ، وهل لهذه الفتاة حق علي حتى لا يتقبل الله مني التوبة، وهل يجب علي الزواج بها أم اتركها تلقى مصيرها؟

الجواب : لا شك أنك أغويت الفتاة ووقعت معها في جرم عظيم وظلمتها ظلماً كبيرا وخصوصاً أنك وقعت معها في حرام ووعدتها بالزواج ثم تماديت في ظلمك لها بتكرار الفاحشة ووعدتها أنها إن سمحت لك بالزنا ستتزوجها فوقعت في عدة أمور الأولى الزنا والثانية الكذب والثالثة الظلم والرابعة أنك أفقدتها بكارتها والخامسة أنك أشهرت الزنا بها أمام أصدقائك وكلها مظالم كبيرة وسواء هي تعاطفت معك أم لم تتعاطف فأنت صاحب الظلم الأكبر ولا شك أن التوبة مفتوحة أمامك وأمامها ومن شروط التوبة الندم والإقلاع عن المعصية والعزم على ألا تعود وهناك شرط رابع وهو رفع المظالم حيث ظلمتها ولها عليك حق الزواج وخاصة إذا هي نادمة عن كل ما حصل وتائبة ومقرة أن هذه جريمة لا تحل شرعاً، وعليه فاستر على نفسك وتزوج بها ستراً لها حتى وإن كنت قد أشهرت الزنا بها وبعد الزواج إن ثبت صدق نيتها في التوبة فأمسكها زوجة دائمة وإن ظهر أنها غير صادقة في توبتها فطلقها وراقب الله في ذلك كله، أما أن تتخلى عنها وتصير فتاة بائسة مظلومة تقتل نفسها حسرة وندامة حتى تموت بسبب جريمتك النكراء فإن توبتك غير وافية وسيكون لك ولها لقاء يوم القيامة أمام الجبار الذي لا يظلم مثقال ذرة فاقدر للأمر قدرة واستر عليها وعليك بالزواج، وقد جاء عن أبي بكر وعمر وابن مسعود وجابر وجماعة من السلف تزويج من وقعا في الزنا إذا تابا إلى الله، وهناك من الآثار ما هو صحيح وما هو دون ذلك ،

واختلف العلماء في هل يلزم من أراد الزواج بمن زنى بها أن يستبرئها من مائه الفاسد، والراجح لي أنه لا يلزم خلافاً لمالك ومن نحا نحوه.

والحاصل : أكرر للسائل أن توبتك لنفسك وتمامها هو الزواج بهذه الفتاة التي ظلمتها طالما وهي تائبة بموجب ما سبق من الإيضاح والتفصيل في جوابنا وبالله التوفيق.

من كان عليه دين ولم يبغ الحلم لزمه أن يسدده

السؤال 601 : فضيلة الشيخ : أنا حاليا أعيش في السعودية والحمد لله ، ربنا أنعم علي وذهبت لأداء فريضة العمرة وكانت في نفسي حاجة أشغلتني منذ أن ذهبت للعمرة وهي أنني في أيام الجامعة كان علي مبلغ صغير لأحد أساتذتي لكن للأسف لم أعطه له ، والآن أريد أن أعطيه له لكن للأسف هو في مصر وأنا في السعودية وأنا محرج أن أقول هذا الموضوع لأحد من أهلي علما أنني عقدت النية قبل أن أقوم بالعمرة بأنني سأرده له أو أخرجه لله ، السؤال هو هل يتقبل مني الله عمرتي ؟ أفيدوني بالله عليكم أفادكم الله.

الجواب : لا شك أن هذا المال حق لصاحبه يلزمك سداده حتى وإن كنت أخذته منه قبل بلوغك سن الحلم، وبخصوص عمرتك فهي صحيحة طالما وقد أديتها بموجب أركانها وشروطها وليس من شروطها سداد الدين، فيبقى في ذمتك حتى تسدده لصاحبه فإذا لم تجد له عنواناً وانقطع التواصل به فتصدق به على نيته لعل الله أن يتجاوز عنك ويرفع حقه من ذمتك وبالله التوفيق.

من السنة نتف الإبط وحلق العانة ؟

السؤال 602 : هل من السنة نتف الإبط وحلق العانة ؟

الجواب : نعم هذان من السنة لحديث عن أبي هريرة وهو متفق عليه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” الفطرة خمس : الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط “.

حكم قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص بعد الانتهاء من الصلاة

السؤال 603 : ما حكم قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص بعد الانتهاء من الصلاة، نرجو من فضيلتكم التوضيح من الكتاب والسنة ؟

الجواب : أما قراءة المعوذات وهي السور الثلاث الإخلاص والفلق والناس دبر كل صلاة فقد ثبت فيها حديث عقبة بن عامر عند أحمد وغيره : ” قال : أمرني رسول الله عليه الصلاة والسلام أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة “

بمعنى مرة واحدة دبر جميع الصلوات، وأما تخصيص دبر صلاة الفجر والمغرب بثلاث مرات فهذا لا يصح فيه شئ، وإنما صح ذلك في أذكار الصباح والمساء فحصل خلط عند بعض الفقهاء فجعل الصباح دبر صلاة الفجر والمساء دبر صلاة المغرب فحملها ثلاثاً فيهما ليكون ذلك من أذكار بعد الصلاة وهذا غلط، إنما يسن ثلاثا في أذكار الصباح والمساء ولا يسن ثلاثاً دبر صلاة الفجر ودبر صلاة المغرب لعدم ورود نص صحيح في ذلك، وبالله التوفيق.

حكم قراءة سورة الملك عند النوم

السؤال 604 : ما حكم قراءة سورة الملك عند النوم، سمعت أن من قرأها عند النوم وأصبح ميتا ينجو من عذاب القبر،نرجو من فضيلتكم التوضيح وبارك الله فيكم يا شيخنا؟

الجواب : الحديث باطل ولا يصح وقد اجبنا على ذلك سابقاً وهو في سنن الترمذي من حديث ابن عباس ، وفيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر “.

نعم ثبت الترغيب في قراءتها قبل النوم وليس فيه أن من قراها نجا من عذاب القبر، فقد أخرج أحمد وغيره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ السجدة والملك ” وبالله التوفيق.

حكم تهذيب اللحية وتصفيفها وتسويتها وأخذ ما شذ منها وتطاير

السؤال 605 : حيا الله الشيخ والدكتور الفاضل، وجزاكم الله خيرا ما حكم تهذيب اللحية وتصفيفها وتسويتها وأخذ ما شذ منها وتطاير، وجزاكم الله خيرا؟

الجواب : ذكرنا الجواب عن هذه المسألة وأفردنا لها كتاباً بعنوان : ” شمس الضحى في حكم الأخذ من اللحى، وهو مطبوع والآن يعاد للطبعة الثالثة، وخلاصة الكلام : أنه يجب إعفاء اللحية لحديث ابن عمر المتفق عليه ” خالفوا المشركين وفروا اللحى ” ولا يمنع الأخذ منها ما زاد عن القبضة كما ثبت عن ابن عمر في صحيح البخاري وأبي هريرة في خارج الصحيح، وهما من روى أحاديث الإعفاء، فما زاد على القبضة أخذناه ولا ينبغي الأخذ من جوانب اللحية من طولها وعرضها إلا ما شذ وتطاير كما نص عليه ابن تيمية ومالك وغيرهما، وبالله التوفيق.