خطر مصادقة و مخالطة الرافضة

أضيف بتاريخ: 08 - 11 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 104

سؤال الفتوى: نحن 6 صديقات في الكلية صديقتان مقربتان لي جدا وهما معي أيضا في الحلقة والثلاث الباقيات علاقتي بهم تكاد تكون سطحية في حدود الصداقة العامة قبل أمس الأحد كنا جالسين في المستشفي صديقتي نعرف أنها شيعية لكنها لا تظهر لنا أي شي 

بالعكس حريصة جدا أنها تكون في قمة الأخلاق في التعامل ومحافظة علي صلواتها كانت ماسكة كتاب مجلد مكتوب عليه شباب اون لاين وأنا طبعا كنت أمزح معها أخذته وفتحته وللأسف اسم الكتاب (هكــــذا شيعني عـــلي ) ومغلف بمجلد سألتها ايش هذا قالت أنا جبته لتقرأه زميلتنا الثانية وأختها المهم جلسنا نتناقش رغم أني لا أملك الكثير من المعلومات لأرد عليها وقالت أصلا أنت وهابية سلفية تكفروا كل الناس والمشكلة اكتشفت أنها تعطيهم فيديوهات مسلسلات وأفلام عن الصحابة وعن عائشة ..ألان انا أبغى أمنع هذا الشئ من تشيع بقية صديقاتي بس لست عارفة ايش أعمل أو أقول ما عندي خلفية بالذات عن الشيعة ؟ فهل نحن مسؤولون أمام الله عن هؤلاء الناس وهل ينفع أن أظل ساكتة وهم على الباطل وهي مؤمنة بفكرتها ومذهبها وتسخر كل شي لتنشر دينها ونحن الذين على الحق ساكتين أتمني انك تساعدني ايش أعمل وكيف أبدء معها رغم أن علاقتي بها ليست قوية .


الفتوى الصوتية

تحميل


< جواب الفتوى >

الجواب حسب النص من الشريط الصوتي :

لا شك أن المسلمين اليوم ابتلوا بالشيعة الرافضة الذين ربوا أبنائهم على كراهية وتكفير المسلمين، ولذا يندر أن شيعياً يرجع إلى السنة بنصيحة عامي، لأن الشيعي الرافضي تربى على الكراهية وبغض المسلمين لعنهم، وأنت أختي السائلة كما ذكرت في سؤالك أنكي لا تملكين علما تحاجين به هذه الفتاة فأقول لك : لا أنصحك بمجالستها ولا بالخوض معها،  واتركي مجالستها ومخالطتها أو مخالطة أي فتاة رافضية متشعبة بالحجج الواهية والشبه المضلة، لماذا؟ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فربما تلقي على قلبك شبهة فتتأثري بها وتكوني _إذا سمح الله_ مثلها، وهذا قد حصل من بعض أخواتنا فأنت لا تملكين العلم وربما تحاجك  طالما عندها هذا الكتاب المذكور، وهي تقرأ فيه، وأيضا هي داعية طالما تأتي بالمسلسلات عن عائشة وعن بعض الصحابيات من أجل الطعن في الصحابيات الجليلات، فهذه هي أعلم منك بمذهبها الضال وهي مجتهدة أكثر منك في نشر مذهبها وحريصة في أن تكوني مثلها، وأنت لعلك تجهلين من السنة الكثير، فاحذري أن تكوني جليسة أو صديقة لها حتى لا تتأثري فإن النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري (إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً) ، (ويحذيك بمعنى يعطيك مسكاً)، ،

وكما يقال من جالس جانس، وكما تعلمين أن النار تؤثر في الحطب، ويخشى على قلبك من مجالستها أن تنتهي هذه المجالسة إلى متابعتها في الضلال، فقد جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول (  إِنَّ قُلُوبَ بَنِى آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ ». ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ ».

وقد كان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام كما صح عنه : ” اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك” فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى على قلبه، وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام، فما بالك بك أنت؟

جاء رجل من المبتدعة إلى أيوب السختياني وهو إمام من أئمة المسلمين وقال له أسألك كلمة فتولى أيوب وقال له ولا نصف كلمة.

وهو عالم فيخشى على نفسه من المبتدعة وأنت أيتها الأخت الفاضلة يخشى عليك من مجالستها، فالرافضة يكفرون الصحابة ويكفرون أهل السنة ويرون أن دمائهم حلال فلا تبالي بها إذا قالت عليك سلفية أو وهابية أو ما أشبه ذلك، لا تبالي بذلك ولكن الذي أنصحك أن تنظري طالبة علم قوية في العلم الشرعي حتى تناصحها لا نقول حتى تجالسها وإنما حتى تناصحها وتقيم عليها الحجة، فإن انتصحت _ فبها ونعمت_  وإن لم تنتصح فعليها أن تحذر الأخوات من مجالستها، وبالله التوفيق.