حكم العيش في بلاد الكفر للضرورة

أضيف بتاريخ: 26 - 08 - 2016 | أضيف في: الفتاوى الشرعية| عدد المشاهدات : 75

سؤال الفتوى: أنا فتاه في السابعة والعشرين ولست متزوجة ولدت في بلد عربي وأخي الأصغر ولد بإعاقة ذهنيه ولسبب عدم وجود الجهات المساعدة والعناية الكافية هاجرنا أنا وأمي و إخوتي الأربعة إلى بلد غربي والدي ضل في البلد العربي لأسباب عمله تقريباً سنه قررنا أن نجرب العودة إلى بلدنا العربي الإسلامي لعل الوضع يتحسن ولكن بعد العيشة فيها سنه أخي لم يجد أي مصادر العناية وحالته تدهورت صحياً

ونفسياً فقررت أمي العودة للبلاد الغربي سؤالي فضيلة الشيخ هو عن حكم عيش المسلم في دول الغرب نظرا لحالتنا وما حكم البقاء أنا وإخوتي هنا في هذا البلاد الغربي وهل أمي هي الوحيدة التي يحق لها العيشة في هذه البلد الغربي بحكم رعايتها لأخي ونحن لا يجوز لنا مع العلم أن أمي كبيرة في السن وتحتاج من يرعاها هي وأخي الأصغر ولديها هي أيضاً مشاكل صحية.


الفتوى الصوتية



< جواب الفتوى >

الجواب : (حسب النص من الشريط الصوتي ) : طالما وأمك كبيرة في السن وهي في حاجة إلى رعاية ولكونها أيضاً ترعى أخاك فلا مانع من مرافقتها أنت وكافة إخوانك والعيش معها في بلاد الكفر مع الحذر من الفتن العظام التي توجد في تلك البلاد الغربية وقد ثبت في مسند الإمام أحمد وغيره أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : ” لا يقبل الله من مشرك عملًا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين”, وقال في حديث آخر : ” أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين”. 

وما هذا التشديد النبوي إلا من باب الحذر من خطر العيش في بلاد الكفار فإذا أمنت هذه الفتاة وأهلها على دينهم فلا حرج إن شاء الله، وبالله التوفيق.