الجواب ( حسب النص من الشريط الصوتي ) : لا بأس أن تأخذ معلمة القرآن الهدية أو المال داخل المسجد أو خارجه من طالبات التحفيظ، ولا يُعد ذلك من الرشوة، لأن تعليم القرآن الكريم قائم على حفظه وصيانته فمن أخذ شيئا مقابل تحفيظه للقرآن والسنة من راتب أو هدية أو هبة أو منحة أخرى من الطلاب أو غيرهم فلا بأس وهو يدخل في عموم قوله عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين ” إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله” لا نقول هذا في الرقية ثم نتوقف بل نقول الأصل العموم، والهدية قد تكون سبباً لمكافئة وأجر وقد تكون بسبب محبة في الله، فلا بأس بذلك وبالله التوفيق.