عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري السالمي يكنى أبا الوليد ، وكان عبادة نقيباً وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وشهد بدراً والمشاهد كلها ، ثم وجهه عمر إلى الشام قاضياً ومعلماً فأقام بحمص ثم انتقل إلى فلسطين ومات بها سنة34هـ ،ودفن بالبيت المقدس وقبره بها معروف إلى اليوم ، روى عنه أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وفضالة ابن عبيد وجماعة من التابعين .